onlips
04-23-2006, 03:22 PM
ماأجملها من كلمه!!
تخرج من ثنايا شفتيك وأنت تخاطبين بها زوجك ـ إن كنت متزوجة -
أو إلى ولى أمرك إن كنت فتاه
قاعدة يجب أن تتمسكي بها..
ففيها من تجديد الرابطة الأسرية الشيء الكثير
وحميمة العلاقة بينكما .. ما يجدد الود ويسقى شجرة الحب بينكما
فتنمو في أفق بيتك السعيد وستقطفين ثمارها صباح مساء
ما أجملها من كلمة ..
تستطيعين بها أن تحصلي على طلبك من زوجك بكل سهوله وراحة بال
إن التي تريد أن ﴿ تسترجل﴾ ..
فتضع كل شيء بما يمليه عليها رأيها- مهما يكن رأيها صوابا –
فتخرج من بيتها وحدها
وتسافر خارج بلدها وحدها
وتعيش - وهى متزوجة في كنف زوج - وحدها
أو تعيش منفصلة عن زوجها أيضا وحدها
ليست حره ولا تعرف فقه الحرية..
لان ربها وخالقها لا يسمح لها بذلك
وإن فعلت فقد خالفت ما أراد الله منها
وان زعمت ان هذه الحرية ألشخصيه التي لا يحق لكائن أن يمسها أو يسلبها منها
وإن المرأة الوقور ..
هي التي تجعل من شريك حياتها شريكا لها فيما تريد فعله
وأول هذه الشراكة تقديره واستشارته في صغير الأمور وكبيرها
اسألي نفسك كيف عاشت جداتك زمانا ..
في أمن واستقرار وطول عشرة ..؟
ولم يكن ثم هناك غول كبير اسمه الطلاق يهدد البيوت كما يهددها الآن ..!
السبب هو ذلك التقدير الذي ألفه جدك منها حسن العشرة والاستئذان في جميع الشؤون والشجون
لاتمصمصى شفتيك وتطاردك الأفكار غير السوية
فتقولين ـ ولو في نفسك ـ ماذا تريد يا هذا؟
أنا لا أريد العودة إلى الوراء
وأقول لك..
إن نساء الغرب ومعهن نساء الشرق أيضا يتمنون العودة إلى الوراء ..
إن كان لهن وراء مشرف مثل ورائنا !
بعد أن تعبن من الجري ، وتقطعت أنفسهن من اللهث خلف ﴿ الأمام ﴾ ..
وفى الأخير وجدته سرابا , ولم يجدن بعد هذا الأمام المزعوم شيئا
جربى حميمة التواصل ..
وأعني بها خاصية الاستئذان ولن تجنى منها سوى مزيد من الحب مزيد من الرضا الزوجي والأسرى
مزيد من الثقة من الطرف الآخر , مزيد من العشرة الطويلة المطعمة بالحبور والسرور
مزيد من راحة البال التي نكاد ونسعى للوصول إليه
مرفأ أخير ..
راحة البال لا تشترى بالمال .. والسعادة سلعة ليست في سوق الدنيا
تخرج من ثنايا شفتيك وأنت تخاطبين بها زوجك ـ إن كنت متزوجة -
أو إلى ولى أمرك إن كنت فتاه
قاعدة يجب أن تتمسكي بها..
ففيها من تجديد الرابطة الأسرية الشيء الكثير
وحميمة العلاقة بينكما .. ما يجدد الود ويسقى شجرة الحب بينكما
فتنمو في أفق بيتك السعيد وستقطفين ثمارها صباح مساء
ما أجملها من كلمة ..
تستطيعين بها أن تحصلي على طلبك من زوجك بكل سهوله وراحة بال
إن التي تريد أن ﴿ تسترجل﴾ ..
فتضع كل شيء بما يمليه عليها رأيها- مهما يكن رأيها صوابا –
فتخرج من بيتها وحدها
وتسافر خارج بلدها وحدها
وتعيش - وهى متزوجة في كنف زوج - وحدها
أو تعيش منفصلة عن زوجها أيضا وحدها
ليست حره ولا تعرف فقه الحرية..
لان ربها وخالقها لا يسمح لها بذلك
وإن فعلت فقد خالفت ما أراد الله منها
وان زعمت ان هذه الحرية ألشخصيه التي لا يحق لكائن أن يمسها أو يسلبها منها
وإن المرأة الوقور ..
هي التي تجعل من شريك حياتها شريكا لها فيما تريد فعله
وأول هذه الشراكة تقديره واستشارته في صغير الأمور وكبيرها
اسألي نفسك كيف عاشت جداتك زمانا ..
في أمن واستقرار وطول عشرة ..؟
ولم يكن ثم هناك غول كبير اسمه الطلاق يهدد البيوت كما يهددها الآن ..!
السبب هو ذلك التقدير الذي ألفه جدك منها حسن العشرة والاستئذان في جميع الشؤون والشجون
لاتمصمصى شفتيك وتطاردك الأفكار غير السوية
فتقولين ـ ولو في نفسك ـ ماذا تريد يا هذا؟
أنا لا أريد العودة إلى الوراء
وأقول لك..
إن نساء الغرب ومعهن نساء الشرق أيضا يتمنون العودة إلى الوراء ..
إن كان لهن وراء مشرف مثل ورائنا !
بعد أن تعبن من الجري ، وتقطعت أنفسهن من اللهث خلف ﴿ الأمام ﴾ ..
وفى الأخير وجدته سرابا , ولم يجدن بعد هذا الأمام المزعوم شيئا
جربى حميمة التواصل ..
وأعني بها خاصية الاستئذان ولن تجنى منها سوى مزيد من الحب مزيد من الرضا الزوجي والأسرى
مزيد من الثقة من الطرف الآخر , مزيد من العشرة الطويلة المطعمة بالحبور والسرور
مزيد من راحة البال التي نكاد ونسعى للوصول إليه
مرفأ أخير ..
راحة البال لا تشترى بالمال .. والسعادة سلعة ليست في سوق الدنيا