بنت الأصايل
04-23-2006, 04:51 PM
أي حياة زوجيه تمر بمشاكل عديده مثلها مثل أي علاقه انسانيه ، بل إن المشاكل المعتدله الشائعه من علامات سعاده الزوجين ومحبتهما لبعضهما ! لكن هناك بعض المشاكل التي تشكل علامة خطر .. يجب التوقف عندها وإعاده الحسابات ، وتغيير أساليب التعامل مع الطرف الآخر لتجنب تحول الحياة الزوجيه إلى ساحة قتال ومعركه طاحنه ، قد تقود إما الى الأنفصال أو لحياه ملؤها القهر والحزن والكره لا قدر الله
** رصـــــات ... ســـــــــوء الــــــظــــن ,,
حين يتسرب سوء الظن لأي زوجة ، فإن ذلك نذيراً لدخول القلق والهموم والآلام النفسية إليها . الكثير من الزوجات يعانين من هذه المشكله دون أن يشعرن بذلك . فتجدينها تسىء الظن بكل كلمة يقولها الزوج وبكل تصرف يتصرفه ، فتعكس مراده وتفسره حسب ماترى وتطلق عليه رصاصات الإتهامات القاتلة !
فاعتذاره عن الذهاب لمناسبه في بيت أهلها لأي ظرف قاهر تفسره على انه عدم أحترام لأهلها وربما إساءة مقصوده لهم ! وزيارته لأمه هي هروب من زوجته ومن مسؤلياتها ، وأي عبارة او كلمه يقولها عنها أو عن اهلها تفسره بطريقة غريبه على أنه كلام جارح مقصود ( مهما كان عفوياًوبريئاً !)
والمشك لة أن هذا النوع من الزوجات يصنع لنفسه القلق والألم النفسي ويغرق فيه ثم تشكو من ذلك وتتساءل عن سر عدم مصارحة زوجها لها أو عدم ارتياحه في البيت وعدم شعورهما بالسعادة
انتبهي لان هذا من أخطر الألغام في الحياه الزوجيه ، إذا شعر الزوج بسوء ظن زوجته به ، فإنه لا يشعر بالراحه للحديث معها ولا لمصارحتها ، ويبدأ في بناء حاجز نفسي بينه وبينها يكبر يوما بعد يوم ، حتى تتحول حياتهما لحياه أعداء ...
إذا كنت تعانين من هذه المشكله فابئي بعلاجها قبل فوات الآوان ، وتذكري أهميه إحسان الظن بالأخرين وفضله وأنك أول من سيرتاح بسبب ذلك بإذن الله ، وقد قال جعفر بن محمد ( إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذراً واحداً إلى سبعين عذر فإن أصبته وإلا فقل لعل له عذراً لا أعرفه )
إذا كان ذلك لأي أخ أوأخت في الاسلام فـــمــــــــا بالك بأقرب الناس إليك .......... زوجــــك ؟؟
** قــــــنـــــبــــــــلــــة ... الــــعــــــنـــــاد ،،
العناد هو قنبله السعاده الزوجيه المدمره ، وأحدأشد الألغام فتكاً وخطراً ... وهو أكثر الوسائل سرعه وفعاليه لتفجير مشاعر الحب والموده وتحويلها إلى كره وانتقام ، فمعه تتعقد المشاكل البسيطة وتزداد الآلام وتكبر الفجوه وتشتد الخلافات ، تخيلي معي أن يطلب الزوج من زوجته أن تكون مستعده للذهاب معه لمنزل أهله الساعه الخامسه . فتقول كلاً ..أريد الذهاب الساعه السادسه .. فيقول لها ولكن لدي مواعيد ولا أستطيع إلا في ذلك الوقت .. لكنها تصر وتعاند !!
مشكله عاره وبسيطه وكان بالامكان تجاوزها بكل يسر بأن تضغط الزوجه قليلاً على نفسها لكنها لسبب ماتعاند وتبدأ في الإصرارعلى رأيها ( بفارق ساعه فقط !! ) حتى لو كلفها ذلك أن تتجادل معه ثم يتحول الجدال إلى صراخ ثم اتهامات من قبلها بأنه مسيطر وغير مهتم بها واتهامات من قبله بأنها لاتحب أهله .. ويخرج الزوج غاضباً وتبقي هي في البيت وهي تبكي ..... ! لقد انفجرت القنبله الصغيره !
وبهذا يشعر الزوج بأن زوجته لا تقدره ولا تحترمه .. بل تكرهه ... وتريد إهانته بعنادها ؟! وهذا يتنافى مع رابطه المودة والصداقه والحب بين الزوجين .. بل إنه يحطم هذه المشاعر تحطيماً
إن استخدام أسلوب العناد لا يعود على الزوجه بأي فائده ، بل لايعود عليها إلا بالشعر بأنها في حرب متعبه يجب أن ( تنتصر ) فيها على زوجها مهما كان !! وهذا شعور متعب مرهق جداً بلا شك
ــ راقبي تصرفاتك جيداً ..... وعودي نفسك على التسامح والصفح ، وأن تكون لينه متسامحه فالتسامح ليس ضعغاً بل حكمه .
** حــــــــفـــــــرة .... الـــضعف والذل ,,
أيضاً من أخطر الألغام ، والمرأه الضعيفه أخطر على أسرتها وأطفالها من المرأة القويه في بعض الأحيان ، فالضعف وتقبل وضع الذل والظلم والهوان ، يجعل المرأه تحتقر نفسها ولا تستطيع الدفاع عن حقوقها ، وغالباً ماتكون قدوه سيئه لابنائها لأنها لا تستطيع حتى الدفاع عنهم
المرأة الضعيفه التي تطيع زوجها لا حباً ولا احتراماً بل خـــــــوفـــــــاً منه ومن عقابه لا يمكن ان تشعر بالحب له ولا بحبه لها ، فهي قد أوقعت نفسها في حفرة مظلمه ... المرأةالضعيفه هي امرأة غير قادرة على تربيه أطفالها على الثقه والاحترام لأنها لم تحصل عليهما اصلاً ! والمشكله أن الكثير من الأزواج يستغلون ضعف المرأه في السيطره والظلم وأخذ حقوقها بالباطل بسبب سكوتها وتخاذلها عن إيقافهم ..
بالطبع لانعني أبدا بالضعف أن تكون المرأة مطيعه لزوجها محترمه له قائمه بكل حقوقه ، مقدره لفضله عليها ، متعاونه معه ، ولكن مانعنيه هو تقبلها لإذلالها وظلمها أو حرمامها من النفقه أو غير ذلك .. مما يجعل حياتها بالفعل وكأنها أسيره حرب لدى عدو ظالم !!
إذا كنتي ضعيفه .. فكري جيداً في وضعك وحياتك .. هل أنتي راضيه عنها ؟ هل تحتاجين لتغيير ردود أفعالك وطريقه تصرفاتك ومنهجيتك في التعامل مع الزوج ؟ فكري بعقل ومنطق ,,
** حــــــرائــــــــــــق الــــنــــــــــكــــــــــــد،،
يقول بعض الخبراء المشاكل الزوجيه ( اكتشفت أن أهم شيء يدفع الزوج للهروب من بيته نحو أصدقائه ... ويحثه على ذلك الزوجه النكديه )
وهو صادق في ذلك فالزوجه التعيسه تتلذذ بتعذيب زوجها بشتى عبارات التذمر والشكوى وتشعل له البيت بنار التعاسه والنكد ...... سواء بتذمرها وشكواها منه أو من بيتها واطفالها ،ومن المهم ان تشكو يومياً من حاجاتها الماديه وتتضجر من فقره ... ثم تتحسر عند مقارنتها بالأخريا مادياً أمام الزوج المسكين ثم تتذكر أيام العز في بيت أهلهااا ، دون أن تبالى بمشاعر زوجها ,,[/COLOR][/SIZE]
** رصـــــات ... ســـــــــوء الــــــظــــن ,,
حين يتسرب سوء الظن لأي زوجة ، فإن ذلك نذيراً لدخول القلق والهموم والآلام النفسية إليها . الكثير من الزوجات يعانين من هذه المشكله دون أن يشعرن بذلك . فتجدينها تسىء الظن بكل كلمة يقولها الزوج وبكل تصرف يتصرفه ، فتعكس مراده وتفسره حسب ماترى وتطلق عليه رصاصات الإتهامات القاتلة !
فاعتذاره عن الذهاب لمناسبه في بيت أهلها لأي ظرف قاهر تفسره على انه عدم أحترام لأهلها وربما إساءة مقصوده لهم ! وزيارته لأمه هي هروب من زوجته ومن مسؤلياتها ، وأي عبارة او كلمه يقولها عنها أو عن اهلها تفسره بطريقة غريبه على أنه كلام جارح مقصود ( مهما كان عفوياًوبريئاً !)
والمشك لة أن هذا النوع من الزوجات يصنع لنفسه القلق والألم النفسي ويغرق فيه ثم تشكو من ذلك وتتساءل عن سر عدم مصارحة زوجها لها أو عدم ارتياحه في البيت وعدم شعورهما بالسعادة
انتبهي لان هذا من أخطر الألغام في الحياه الزوجيه ، إذا شعر الزوج بسوء ظن زوجته به ، فإنه لا يشعر بالراحه للحديث معها ولا لمصارحتها ، ويبدأ في بناء حاجز نفسي بينه وبينها يكبر يوما بعد يوم ، حتى تتحول حياتهما لحياه أعداء ...
إذا كنت تعانين من هذه المشكله فابئي بعلاجها قبل فوات الآوان ، وتذكري أهميه إحسان الظن بالأخرين وفضله وأنك أول من سيرتاح بسبب ذلك بإذن الله ، وقد قال جعفر بن محمد ( إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذراً واحداً إلى سبعين عذر فإن أصبته وإلا فقل لعل له عذراً لا أعرفه )
إذا كان ذلك لأي أخ أوأخت في الاسلام فـــمــــــــا بالك بأقرب الناس إليك .......... زوجــــك ؟؟
** قــــــنـــــبــــــــلــــة ... الــــعــــــنـــــاد ،،
العناد هو قنبله السعاده الزوجيه المدمره ، وأحدأشد الألغام فتكاً وخطراً ... وهو أكثر الوسائل سرعه وفعاليه لتفجير مشاعر الحب والموده وتحويلها إلى كره وانتقام ، فمعه تتعقد المشاكل البسيطة وتزداد الآلام وتكبر الفجوه وتشتد الخلافات ، تخيلي معي أن يطلب الزوج من زوجته أن تكون مستعده للذهاب معه لمنزل أهله الساعه الخامسه . فتقول كلاً ..أريد الذهاب الساعه السادسه .. فيقول لها ولكن لدي مواعيد ولا أستطيع إلا في ذلك الوقت .. لكنها تصر وتعاند !!
مشكله عاره وبسيطه وكان بالامكان تجاوزها بكل يسر بأن تضغط الزوجه قليلاً على نفسها لكنها لسبب ماتعاند وتبدأ في الإصرارعلى رأيها ( بفارق ساعه فقط !! ) حتى لو كلفها ذلك أن تتجادل معه ثم يتحول الجدال إلى صراخ ثم اتهامات من قبلها بأنه مسيطر وغير مهتم بها واتهامات من قبله بأنها لاتحب أهله .. ويخرج الزوج غاضباً وتبقي هي في البيت وهي تبكي ..... ! لقد انفجرت القنبله الصغيره !
وبهذا يشعر الزوج بأن زوجته لا تقدره ولا تحترمه .. بل تكرهه ... وتريد إهانته بعنادها ؟! وهذا يتنافى مع رابطه المودة والصداقه والحب بين الزوجين .. بل إنه يحطم هذه المشاعر تحطيماً
إن استخدام أسلوب العناد لا يعود على الزوجه بأي فائده ، بل لايعود عليها إلا بالشعر بأنها في حرب متعبه يجب أن ( تنتصر ) فيها على زوجها مهما كان !! وهذا شعور متعب مرهق جداً بلا شك
ــ راقبي تصرفاتك جيداً ..... وعودي نفسك على التسامح والصفح ، وأن تكون لينه متسامحه فالتسامح ليس ضعغاً بل حكمه .
** حــــــــفـــــــرة .... الـــضعف والذل ,,
أيضاً من أخطر الألغام ، والمرأه الضعيفه أخطر على أسرتها وأطفالها من المرأة القويه في بعض الأحيان ، فالضعف وتقبل وضع الذل والظلم والهوان ، يجعل المرأه تحتقر نفسها ولا تستطيع الدفاع عن حقوقها ، وغالباً ماتكون قدوه سيئه لابنائها لأنها لا تستطيع حتى الدفاع عنهم
المرأة الضعيفه التي تطيع زوجها لا حباً ولا احتراماً بل خـــــــوفـــــــاً منه ومن عقابه لا يمكن ان تشعر بالحب له ولا بحبه لها ، فهي قد أوقعت نفسها في حفرة مظلمه ... المرأةالضعيفه هي امرأة غير قادرة على تربيه أطفالها على الثقه والاحترام لأنها لم تحصل عليهما اصلاً ! والمشكله أن الكثير من الأزواج يستغلون ضعف المرأه في السيطره والظلم وأخذ حقوقها بالباطل بسبب سكوتها وتخاذلها عن إيقافهم ..
بالطبع لانعني أبدا بالضعف أن تكون المرأة مطيعه لزوجها محترمه له قائمه بكل حقوقه ، مقدره لفضله عليها ، متعاونه معه ، ولكن مانعنيه هو تقبلها لإذلالها وظلمها أو حرمامها من النفقه أو غير ذلك .. مما يجعل حياتها بالفعل وكأنها أسيره حرب لدى عدو ظالم !!
إذا كنتي ضعيفه .. فكري جيداً في وضعك وحياتك .. هل أنتي راضيه عنها ؟ هل تحتاجين لتغيير ردود أفعالك وطريقه تصرفاتك ومنهجيتك في التعامل مع الزوج ؟ فكري بعقل ومنطق ,,
** حــــــرائــــــــــــق الــــنــــــــــكــــــــــــد،،
يقول بعض الخبراء المشاكل الزوجيه ( اكتشفت أن أهم شيء يدفع الزوج للهروب من بيته نحو أصدقائه ... ويحثه على ذلك الزوجه النكديه )
وهو صادق في ذلك فالزوجه التعيسه تتلذذ بتعذيب زوجها بشتى عبارات التذمر والشكوى وتشعل له البيت بنار التعاسه والنكد ...... سواء بتذمرها وشكواها منه أو من بيتها واطفالها ،ومن المهم ان تشكو يومياً من حاجاتها الماديه وتتضجر من فقره ... ثم تتحسر عند مقارنتها بالأخريا مادياً أمام الزوج المسكين ثم تتذكر أيام العز في بيت أهلهااا ، دون أن تبالى بمشاعر زوجها ,,[/COLOR][/SIZE]