بنت الأصايل
04-28-2006, 06:44 PM
[COLOR="Purple"] قال الشاعر العشماوي في قصيدة (بائعة الريحان ) :
تقارب الزمان ... لكنني أحس بالتباعد المخيف ... في أنفس البشر ... ماعاد في القلوب نبضها القديم ... وحبها العظيم ... نعم ... إن الأجساد متلاصقه ... الكتف تلامس الكتف ... والأكف تتصافح ... ولكن المسافات بين الأرواح نائية ... العيون تحملق في الآخرين تفترس ملامحهم تساؤل يحتضن اللقاء ... من يكون هؤلاء ... أتراهم يستحقون أن نبدي لهم اهتمام ونعاملهم باحترام ،، وننتقي لأجلهم أرق الكلام ...؟
لم يعد التواصل بينك وبين الآخر طبيعياً وتلقـائياً وعفوياً يترجم الصدق مشاعرك وأحاسيسك بل ربما شطبت تلك المصطلحات من قاموس الحياة ... لم تعد ذات جدوى في زمن أرتفعت فيه أسهم المصالح الشخصية ,, فالبحث عن المنصب أو المال أو المنفعه شخصية رسخ مفهوم (الغاية تبرر الوسيلة ) ..
لذلك فقدت الأبتسامه ملامحها البريئة .. وكلمات الثناء والمديح والإطراء تلوث المسامع فيصدقها الساذجون والمغفلون وبعض الأذكياء الذين يعشقون تضخيم الذات ويتلذذون بالإنصات الى باهت الكلمات
الانتهازي اصبح الآن ماركه مسجلة نجدها في كل مكان ,, يجيد التزلف والتملق ويتظاهر بأنه إنسان ( مبدئي ) يستخدم القيم واللغة أداتين للتلاعب بوعي من حوله وغالباً ماتمكن حسن النوايا لدى الآخرين ذلك الأنتهازي من الوصول الى مآربة وأطماعه ,, وعندما يصل فإن أول الأشخاص الذين سيطأهم بقدمه هم أولئك الذين تسلق على أكتافهم ... لعلمهم يستحقون ذلك لانهم هم من أعطى ذلك الانتهازي
فرصة لممارسه ألاعيبه القذره ويسروا أمامه السبل للوصول إلى مبتغاه ..
إن أيه علاقه تقوم على المصالح الشخصيه هي علاقة هشة مصابة بالكساح لا يمكن أن تقوى على السيرطويلاً في دروب الحياة ,, لذلك سرعان ماتسقط وتنكسر وتتهشم ... نعم ... شتــــــان مـــابــيــن الــــصــدق والـــزيــــــف في علاقتنا وتعاملاتنا وسائر أمور حياتنا إن علينا أن نقف بحزم أمام هذه الظاهرة الخطيره التي تسري في كيان مجتمعنا ... ولا يتسنى ذلك بمحاوله التأقلم والوقوع ضحية انعكاساتها المدمره ... بل لا بد من المكاشفة والمحاسبة لردع هؤلاء الانتهازيين من التمادي في استغلال الآخرين للوصول إلى مايريدون .. فهم وبال وعار وأوكار فساد تجر المجتمع إلى الهلاك والدمار ..[/COLOR
تقارب الزمان ... لكنني أحس بالتباعد المخيف ... في أنفس البشر ... ماعاد في القلوب نبضها القديم ... وحبها العظيم ... نعم ... إن الأجساد متلاصقه ... الكتف تلامس الكتف ... والأكف تتصافح ... ولكن المسافات بين الأرواح نائية ... العيون تحملق في الآخرين تفترس ملامحهم تساؤل يحتضن اللقاء ... من يكون هؤلاء ... أتراهم يستحقون أن نبدي لهم اهتمام ونعاملهم باحترام ،، وننتقي لأجلهم أرق الكلام ...؟
لم يعد التواصل بينك وبين الآخر طبيعياً وتلقـائياً وعفوياً يترجم الصدق مشاعرك وأحاسيسك بل ربما شطبت تلك المصطلحات من قاموس الحياة ... لم تعد ذات جدوى في زمن أرتفعت فيه أسهم المصالح الشخصية ,, فالبحث عن المنصب أو المال أو المنفعه شخصية رسخ مفهوم (الغاية تبرر الوسيلة ) ..
لذلك فقدت الأبتسامه ملامحها البريئة .. وكلمات الثناء والمديح والإطراء تلوث المسامع فيصدقها الساذجون والمغفلون وبعض الأذكياء الذين يعشقون تضخيم الذات ويتلذذون بالإنصات الى باهت الكلمات
الانتهازي اصبح الآن ماركه مسجلة نجدها في كل مكان ,, يجيد التزلف والتملق ويتظاهر بأنه إنسان ( مبدئي ) يستخدم القيم واللغة أداتين للتلاعب بوعي من حوله وغالباً ماتمكن حسن النوايا لدى الآخرين ذلك الأنتهازي من الوصول الى مآربة وأطماعه ,, وعندما يصل فإن أول الأشخاص الذين سيطأهم بقدمه هم أولئك الذين تسلق على أكتافهم ... لعلمهم يستحقون ذلك لانهم هم من أعطى ذلك الانتهازي
فرصة لممارسه ألاعيبه القذره ويسروا أمامه السبل للوصول إلى مبتغاه ..
إن أيه علاقه تقوم على المصالح الشخصيه هي علاقة هشة مصابة بالكساح لا يمكن أن تقوى على السيرطويلاً في دروب الحياة ,, لذلك سرعان ماتسقط وتنكسر وتتهشم ... نعم ... شتــــــان مـــابــيــن الــــصــدق والـــزيــــــف في علاقتنا وتعاملاتنا وسائر أمور حياتنا إن علينا أن نقف بحزم أمام هذه الظاهرة الخطيره التي تسري في كيان مجتمعنا ... ولا يتسنى ذلك بمحاوله التأقلم والوقوع ضحية انعكاساتها المدمره ... بل لا بد من المكاشفة والمحاسبة لردع هؤلاء الانتهازيين من التمادي في استغلال الآخرين للوصول إلى مايريدون .. فهم وبال وعار وأوكار فساد تجر المجتمع إلى الهلاك والدمار ..[/COLOR